حالةُ فَيْضٍ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ عَابِدًا
تَقِيًّا نَّقِيًّا عَارِفًا مُّتَبَتِّلَا
أَتَاهُ مَعَ النَّصْرِ التَّصَرُّفُ فِي الْوَرَى
وَجَاءَ مَعَ الْفَتْحِ الْمَعارِفُ وَالْعُلَا
وَعُرِّضَ مَن جَاءَا إِلَيْهِ لِنَفْحَةٍ
تُطَهِّرُهُ مِن كُلِّ رِجْسٍ تَغَلْغَلَا
فَصَارَ لِفَيْضِ النُّورِ لَحْظَةَ فَيْضِهِ
مَحَلًّا كَرِيمًا حَاوِيًا مُّتَقَبِّلَا
يُحَدِّثُهُ عَن نَّفْسِهِ الْخَلْقُ كُلُّهُ
فَيَعْرِفُ بِالتَّفْصِيلِ مَا كَانَ أُجْمِلَا
وَيَاتِيهِ مِن فَضْلِ الْكَرِيمِ وَمَنِّهِ
كَمَا لِأَبِينَا آدَمٍ قَد تَّحَصَّلَا
مَلَائكَةُ الرَّحْمَنِ قَدْ سَجَدَتْ لَهُ
وَكانَ لِطَهَ وَالِدًا فَتَكَمَّلَا
وَصَلَّى عَلَى طَهَ وَآدَمَ رَبُّنَا
وَسَلَّمَ تَسْليمًا يَدُومُ وَبَجَّلَا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق