مِن وحْيِ ذِكْرَى تَأْسِيسِ الْمَمْلكةِ الْعَرَبيةِ السعودِيَّةِ 1444للهجرة الشريفة /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
لِآلِ سُعُودٍ والسُّعودِيَّةِ الْفَخْرُ
بِذَا اعْتَرَفَ التَّارِيخُ وَاعْتَرَفَ الدَّهْرُ
وَتَوْحِيدُهُمْ أَرْضَ الْحِجَازِ وَنَجْدَهَا
وَسَعْيُهُمُ فِي الْخَيْرِ مِنْ حَقِّهِ الشُّكْرُ
وَبَذْلُهمُ مَالًا وجُهْدًا وَجَاهَهَمْ
مِنَ اجْلِ انتِصَارِ الدِّينِ ذَالِكُمُ الْخَيْرُ
مُلوكٌ كِرَامٌ أَسْخِيَاءُ سَجِيَّةً
عَلَى ذَلِكَ الْأَفْعَالُ تَشْهَدُ والذِّكْرُ
لَهُمْ هَيْبَةٌ فِي الشَّرْقِ والْغَرْبِ ،إِن دَعَوْا
يُلَبِّ الدُّعَاءَ الْغَرْبُ وَالشَّرْقُ وَالْغَيْرُ
حَمَوْا حُرُماتِ اللهِ إِذْ يَخْدِمُونَهَا
قَدَ افْلَحَ حَامٍ صَادِقٌ مُّنفِقٌ بَرُّ
أَ آلَ سُعُودٍ أنتُمُ الشَّمْسُ ضَحْوَةً
وَفِي ظُلُمَاتِ اللَّيْلِ هَا أَنتُمُ الْبَدْرُ
وَشِدتُّم بُيُوتَ اللهِ فِي كُلِّ دَوْلَةٍ
لِكُلِّ مُصَلٍّ أَجْرُهُ وَلَكُمْ أَجْرُ
وَإِنْ حَلَّ إِفْلَاسٌ بِقُطْرٍ جَعَلْتُمُ
بِمَصْرِفِهِ مَالًا لِّيَنتَعِشَ الْقُطْرُ
وَكَم مِّنْ عَدُوٍّ كَادَكُمْ فَانتَصَرْتُمُ
وَلَمْ تَغْدِرُوا ،مَا مِن طَبيعتِكُمْ غَدْرُ
وأنتُمْ غِيَاثٌ لِّلْوَرَى وَمَرَاحِمٌ
إِذَا مَسَّ الِانسَانَ الْكَوَارِثُ وَالضُّرُّ
فَلَا سَلَبَ الرَّحْمَنُ نُعْمَاهُ مِنكُمُ
وَدامَ لَكُم مِّنْهُ السَّعادَةُ والنَّصْرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق