مِنطَادُ الصِّينِ /تقديم وشعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
اُطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلوْ فِي الصِّينِ ،هَاهُو مِنطَادُ الصينِ الْجَسُورُ يَحْمِلُ إليكم عِلْمًا أَنسَاكُمُوهُ الرُّكُونُ إلى الْمَلذَّاتِ ،وَاتِّبَاعُ الْهَوَى وَالشهَوَاتِ ،لَقَدْ صَمَتَتِ الصينُ طَوِيلًا ،وجَدَّتْ وَثابَرَتْ ،واسْتَوْعَبَتِ الدُّروسْ ،مِن تَفَكُّكِ الِاتِّحادِ السوفياتِيِّ إلى حَرْبِ الأوكْرَانِ وَالرُّوسْ ،فَقَهَرَتِ الْواقعَ ،وجَوَّزَتِ الْمُسْتَحِيلَ ،وقد أدْهَشَتْنِي صورةُ هذا الْمِنطادِ وهو يَسْتَبِيحُ أَجْواءَ الأَمْرِيكِيَّتَيْنِ ،فَقُلْتُ مُسْتَنْهِضًا لِّهِمَمِنَا :
الصِّينَ حَيِّ فَقدْ حَيَّتْ بِمِنطَادِ
وَانْهَلْ مِنَ الْمَجْدِ عذْبًا أَيُّهَا الصَّادِي
قَدْ شادَ أَعْدَاؤُها فِي وَجْهِ نَهْضَتِها
سَدًّا وَكَانُوا لِمَسْعَاهَا بِمِرْصَادِ
وَقَاوَمَتْهُمْ على عَزْمٍ مُّصَابِرَةً
كَيْ لَا تُقَادَ بِأَيْفُونٍ وَأَيْبَادِ
وَلَوْ تَشّاءُ لَظَلَّتْ خَلْفَهُمْ تَبَعًا
كَمَا ظَلَلْنَا مِنَ -امَادٍ لِّآمَادِ
فَهَاهِيَ الْيَوْمَ بِالصَّمْتِ الطَّوِيلِ دَهَتْ
عَرِينَهمْ أَسَدًا نِّدًّا لِّآسَادِ
يَاأيُّهَا الْمُسْلِمُ الرَّاثِي لِأُمَّتِهِ
وَمُورِثًا ضُعْفَهُ الْبَادِي لِأَوْلَادِ
الصِّينُ أَعْطَتْكَ دَرْسًا أَنتَ صَاحِبُه
يُفِيدُ مُضْطَهَدًا ،يُنجِي مِنَ اوْغَادِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق