آنَ الْأوَانُ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
آنَ الْأَوَانُ لِنَهْضَةٍ وَتَقَدُّمٍ
وَيَكَادُ إن لَّمْ تُدْرِكُوهُ يَفُوتُ
لَا بُدَّ مِنْ عَزْمٍ ،وَعَقْلٍ ثَائِرٍ ،
إِنَّ الطُّموحَ بِدُونِ ذَيْنِ يَمُوتُ
جِيلِي يَشِيخُ وشَاخَ جِيلٌ قَبْلَهُ
وَطُمُوحُنَا مُسْتَبْطَنٌ مَّكْبُوتُ
آنَ الْأَوَانُ وَمَا لِوَانٍ حُجَّةٌ
قَدْ مَلَّ مِنْ خَيْبَاتِنَا الْبَهْمُوتُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق