الْأصْلُ في لوْنِ شعَرِ الإنسانِ هو اللونُ الأَبْيَضُ ،وهذا معروفٌ عِلْمِيًّا ،وقد وَظَّفْتُ هذهِ الْمَعلومةَ أَدَبِيًّا وفلْسَفِيًّا فقُلتُ :
الْأَصْلُ يُكْرَهُ أَحْيَانًا تَذَاكُرُهُ
كًاللَّوْنِ فِي شَعَرٍ ،كَالْأصْلِ في عَسَلِ
فًالْأَصْلُ فِي شَعَرٍ هُوَ الْبَيَاضُ ،وذَا
عَزَاءُ شَيْخٍ تَصَابَى عَادِمَ الْحِيَلِ
وَفِيهِ قَلْبٌ لِّمَا قَدْ كَانَ مُطَّرِدًا
عَنِ الشَّبابِ وَعَوْدٍ غَيْرِ مُحْتَمَلِ
وَفِيهِ أَيْضًا مُّسَاوَاةُ الْمَشِيبِ بِهِ
فَاحْفلْ بِشَيْبِكَ وَانقُدْ غَيْرَ مُحْتَفِلِ .
——————————
تقديم وشِعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق