اَلْوُعُودُ السياسيةُ الْخَادِعةُ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
إِذَا السِّيَاسَةُ حَانَتْ ،والْحَدِيثُ فَشَا
عَنِ التّرَشُّحِ عَزَّ الصَّوْتُ وَانتَعَشَا
وَجاءَ نَاسٍ إِلَى نَاسٍ تَذَكَّرَهُمْ
مُبَاحِثًا عَنْ غَدَاءٍ ،مَّسْكَنٍ ،وَعَشَا
وَعَنْ عِلَاجٍ ،وعن شَكْوَى لَهمْ رَفَعُوا
أَعْطَاهُمُ الْعَهْدَ بِالتَّغْيِيرِ ثُمَّ مَشَى
كذلِكَ الْحالُ ،وَالْمَخْدُوعُ مُنتظِرٌ
مُخَادِعًا ثَانِيًا يَأْتِيهِ مُرْتَعِشَا
اِثْنَانِ أَعْيَا الزَّمَانَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا :
اِبْنُ السِّيَاسَةِ ،وَالصِّدْقُ الذي خُدِشَا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق