مُحاسبَةُ النََّفسِ اللَّوَّامةِ لِي حَوْلَ حَصِيلةِ مَاضِي سِنِي الْعُمُرِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
نَفْسِي تُسَائِلُنِي - إِنِّي لَفِي حَرَجِ - :
هَلْ عِشْتُ ذَا مَنْهَجٍ مَّا عِشْتُ مِنْ حِجَجِ ؟
أَمْ عِشْتُها فَوْضَوِيًّا غَيْرَ مُكْتَرِثٍ ؟
أَمْ كُنتُ أَطْلُبُ أَسْمَى مُبْتَغَى الْمُهَجِ ؟
هَلِ انتَقَيْتُ عُلومًا كُنتُ أَدْرُسُهَا ؟
هَلْ كُنتُ أَعْرِفُ مَا قَدْ جَاءَ كَيْفَ يَجِي ؟
وَهَل رَّضِيتُ بِحَالِي أَمْ نَدِمْتُ ؟وَهَلْ
أَلُومُ غَيْرِي عَلَى مَا كَانَ مِنْ عِوَجِ ؟
إِنِّي لَفِي حَرَجٍ يَا نَفْسُ ؛فَاعْتَبِرِي
تَسَاؤُلَاتِكِ هَذِي عَتْبَ مُنزَعِجِ !
وَعَاتِبِينِي وَقُولِي غَيْرَ كَاذِبةٍ :
أَغْرَقْتَنِي - أَيُّهَا الْإِنسَانُ - فِي لُجَجِ
وَكُنتَ تَقْدِرُ لَوْ ضَحَّيْتَ مِن زَمَنٍ
جَعْلِي كَشَمْسِ الضُّحَى فِي غَايةِ الْوَهَجِ ،
فَعَاتِبِينِي !فَأْعْذَارِي مُزَيَّفَةٌ !
لَعَلَّ عَتْبَكِ يُفْضِي بِي إِلَى الْفَرَجِِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق