إسلامُ ساحرةٍ خطيرة / إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
زَفَّ إِلَيَّ في صباحِ يومي هذا ابْنُ الْخالةِ الداعِيةُ الطَّيِّبُ السَّمْحُ الْحاج محمد المُصطفى جَوَرَ حفظه اللهُ بُشْرَى إِسْلامِ سيِّدَةٍ كانتْ إِحْدَى كُبْرَيَاتِ السّحَرَةِ ذواتِ الشهرةِ والصِّيتِ ،
وبِإسْلامِها يَتَهاوَى رُكْنٌ من أرْكانِ السِّحْرِ ،ويَنالُ ضَحاياها عَافيَتَهم بإذن اللهِ ،
جزَاهُ اللهُ خيرًا على جهودِهِ الدعوِيّةِ ،التي لم أَكْتُبْ عنْها إلا هذه البِشَارةَ الطيِّبةَ ،لِعِلْمِي بِأنَّ بَعْضَ الناسِ وأنا منْهمْ لا يَثِقونَ في تَمَاسُكِ إِخْلاصِهمْ لِلهِ إذا جَاهَرُوا بِمِثْلِ هذِهِ الْمَحامِدِ وَانْهالَ عليهمْ ثَنَاءُ مُحِبِّي الْأعمالِ الصالحةِ
إنَّ إسلامَ هذه السيدةِ فَتْحٌ عظيمٌ لمَنْ يعرِفُ خطرَ عملِها مِن قبلُ ،وكثْرةَ الْمُترَدِّدينَ عليها من أهلِ تلك الْبلادِ والْبلدانِ الأخْرَى ،
اللهم لك الحمدُ ،لا إله إلا أنت ،نسألُكَ بِكلِّ اسْمٍ هو لك أن لَّا تَدَعَ سِحْرًا إلا أبطَلْتَهُ ،ولا ساحِرًا قَدَّرْتَ لَهُ الْهدايةَ والصلاحَ إلا عَجَّلْتَ لَهُ بِهِما ،وإن كانتْ خاتمتُهُ إلى شقاءٍ وكُفْرٍ فَلَا تُمْهِلْهُ ،عَاجِلْهُ بِالْموْتِ واندِثارِ الْأثَرِ ،فإنّ في موتِهِ رَاحةً لِّلْبَشَرِ ،آمين يا ربَّ الْعالمين ،وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبِنا ومولانا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق