Translate

الأربعاء، أغسطس 02، 2023

ضرورة عودةِ الدعاءِ للقادةِ مِنْ على المنابِرِ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 ضَرورةُ الْعودةِ إلى الدعاءِ للقادةِ على منابرِ الْجُمُعاتِ وفي التجمُّعاتِ الْعامّةِ في بِلادِنا وعامّةِ بلادِ الإسلامِ نظرًا لخطورةِ الوضعِ العالميِّ الحاليِّ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 


قَرَأْتُ في كتُبِ التاريخِ الدُّعاءَ لِلْخُلَفاءِ والْملوكِ والأمراءِ على الْمَنابِرِ ،

وفي بِلادِنا بِلادِ الْعلماءِ غَابَتْ هذِهِ الْخَصْلةُ الْحَمِيدةُ التِي مِنْ أَبْسَطِ ثَمَرَاتِها هِدايَةُ اللهِ لِلْقائِدِ ،وتَوْفِيقُهُ لَهُ وحِمايَتُهُ  مِن بِطَانَةِ السُّوءِ ،وزِيادةُ اطْمِئْنانِهِ في علاقتِهِ بِمَنْ يَّدْعُونَ لَهُ بِالْخَيْرِ ،

وهذا كلُّهُ فِيهِ خيرُ الْبلادِ والْعِبادِ 

وقدْ قالَ أحَدُ كِبارِ الْعلماءِ الأولياءِ مَا مَعْناهُ :"لو علِمْتُ لِي عندَ اللهِ دَعْوَةً مستجابَةً لدَعَوْتُ بِها لِصَلاحِ الْحاكمِ فإنَّ صلاحَهُ صلاحٌ للْأُمّةِ " ،

وفي هذا العالمِ الذي تتقاذَفُهُ الْفِتَنُ والْمَلاحِمُ والْحروبُ ،وتَسْعَى فيه بَعْضُ الدولِ الكبرى إلى إعادةِ احْتِلالِها الْمُباشرِ للدولِ الضعيفةِ ،فإن واجبَ عُلماءِ بِلادِنا وعلماءِ بلادِ الإسلامِ قاطبةً الْعَوْدَةُ للدُّعاءِ لصلاحِ الْقادةِ ،وأنْ يُّنَوِّرَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى بَصائرَهم ،ويُسَدِّدَ لِخَيرِ الْأمةِ خُطاهم ،ويَنصُرَ بِهمُ الأمةَ ،ويَرْفعَ بِهم عَنْها الْجَهدَ والْبلاءَ ،ويَنْعمَ بِهم عليها بالرّفاهيةِ والسعادةِ واطِّرادِ الرُّقِيِّ والتَّقَدُّمِ في عافيَةٍ وأَمانٍ وسلامٍ

فَليسَ في مِثلِ هذا الدعاءِ مُحاباةٌ أو مُجاملةٌ أو تزَلُّفٌ للحاكم رَئيسًا كانَ أو ملكا أو أميرًا ،وإنما هو ضرورةٌ تُحتِّمُها حالةُ الأمةِ وكَوْنُ الْحاكمِ هُوَ مَن جعل اللهُ مَقالِيدَ الْبلادِ والْعِبادِ بِيَدِهِ ،فإن صلَحَ أَصْلحَ اللهُ بِهِ كُلَّ فَاسِدٍ .

ليست هناك تعليقات:

في رثاء المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 يَقولُ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ في رثاءِ فقيدِ قطر والأمة العربية والإسلامية والإنسانيةِ جمْعاءَ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمهُ ا...