هذا دُعاءٌ لموريتانيا وشعبِها أسألُ اللهَ أن يستجيبَ لي ولكم /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
اِحْفَظْ إِلَهِيَ مُورِيتَانِيَا بَلدِي
بِمَا حَفِظْتَ بِهِ القُرْءانَ لِلْأَبَدِ
قِهَا الشُّرورَ جَمِيعًا والْوَبَاءَ قِهَا
وَمَا يَسُوءُ قِهَا مِن سَائِرِ النَّكَدِ
أَمِدَّهَا رَبِّ بِالْخَيْرَاتِ وَارْقَ بِها
إِلَى الْحَضارَةِ فِي أمْنٍ وَفِي رَشَدِ
وَشَعْبَهَا نَجِّ مِنْ حَرْبٍ وَمِن فِتَنٍ
وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ رَّغَدِ
وَاجْعَلْهُ فِي الْعِلْمِ والتَّقْوَى أَخَا رُتَبٍ
مَا نَالَها – رَبِّ – طُولَ الدَّهْرِ مِنْ أَحَدِ
شَرَّ الْحَسُودِ قِهِ ،وَالْكَائِدِينَ لَهُ
بِإنْ يَّكَادُ ،وَبِالْأَعْلَى ،وَبِالصَّمَدِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق