اَلدُّعاءُ يَرُدُّ الْقَضاءَ ،وقدْ أكملَ الْعدوُّ كامِلَ اسْتِعداداتِهِ لِإشْعالِ الحروبِ في قارّتِنا الآمِنَةِ الْمُباركةِ التي هي خزانةُ ثرواتِ الْعالَمِ ،ومستقبَلُ نَهْضتِهِ القادمةِ بِإذْنِ اللهِ ،
كَفانا الله شرَّهم ،وردَّهم بِعاجِلِ أَخْذِهِ ،وشَدِيدِ بَطْشِهِ ،وحفظَ لنا قارَّتَنَا الْجميلةَ آمنةً أبدًا ،آمين ،
وهذا دعاءٌ رفَعْتُهُ إلى اللهِ شعْرًا أسألُهُ سبحانه وتعالى سريعَ إجابتِهِ ،آمين /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ:
جُنِّبْتِ يَا إِفْرِيقِيَا الْأَزَمَاتِ
وَشُرُورَ قَوْمٍ ظَالِمِينَ عُتَاةِ
دَخَلُوكِ مِن كُلِّ الْجِهَاتِ وَهَمُّهُمْ
فِي قَتْلِ مَنْ أَنجَبْتِ ،وَالثّرَوَاتِ
فِي النَّيْجَرِ ،السُّودَانِ ،مَالِي ،بُرْكِنَا
فَاسُو ،بِدَايَاتٌ لِّشَرٍّ آتِ
ضَرَبَ الْإِلَهُ جُمُوعَ مَنْ يَّبْغُونَنَا
فِتَنًا بِكُلِّ جَوَامِعِ الْوَيْلَاتِ
وَحَمَى بِحِفْظٍ دَائِمٍ إفْرِيقِيَا
وبِلادَ مُورِيتانِيَا الْقُدُرَاتِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق