دُعاءٌ لبلادِنا ولعامّةِ شَعْبِها /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
إِلَهِيَ مُورِيتَانِيَا احْفَظْ مِنَ الْعِدَا
فَإِنَّ الْعِدَا مِنْ حَوْلِهَا قَرُبُوا مَدَى
إِلهِيَ حَصِّنْهَا بِتَوْحِيدِ شَعْبِها
وَتَجْنِيبِهم ما قَدْ يُؤَدِّي إِلَى الرَّدَى
لَهُمْ رَشَدًا مِّنْ أَمْرِهِمْ هَيِّئَنْ ،وَكُنْ
وِقَايَتَهُم من شَرِّ خَافٍ وَمَا بَدَا
وَمِن ثَرَوَاتٍ قَدَ جَعَلْتَ بِأرْضِهمْ
فَأَغْنِهِمُ مِنْهَا مُعِزًّا وَمُسْعِدَا
غِنًى يَجْمَعُ الشَّمْلَ الشَّتِيتَ وتَرْتَقِي
بِهِ هِمَمٌ مَّرْقًى كَرِيمًا مُّمَجَّدَا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق