نِقاشُ الطُّرْشَانِ الْبُلْهِ / إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ النقاشُ في العقيدةِ ،ومُمارساتِ بعضِ أتباعِ الطرُقِ ،والتوسُّلِ ،والِاستغاثةِ ،والْهدَايَا ،والنذورِ ،والزياراتِ الموسميةِ ،والأورادِ ،و"لِحْجابْ " الذي يُقابِلهُ الرقيةُ "الشرْعيةُ " عند آخرين ،والْجِنِّ ،والشياطينِ ،والملائِكةِ ،ورؤيَةِ الصالحين رضي الله عنهم والأنبياءِ عليهم الصلاة والسلامُ كِفاحًا جِهارًا عيانًا ،وخرْقِ العادةِ ،والكراماتِ ،وما جرَى مَجْرَى هذهِ الأمورِ ،نِقاشٌ ثَبَتَ بِكُلِّ دَليلٍ أنّهُ دَسِيسةٌ ،وأزْمةٌ تُفْتَعلُ ،وغُبارٌ كَثِيفُ يُذَرُّ للِتَّعْمِيَةِ ،ويَدٌ خَبيثةٌ قذِرةٌ ،ومَلْهَاةٌ شيطانيةٌ ،وبُنَيَّاتُ طَرِيقٍ ،وحَامِلةُ مَكَائدِ الْأعداءِ ، إنّ مَن نوّرَ اللهُ بَصَرَهُ وبَصيرَتَهُ يُدْرِكُ هذه الحقيقةَ بِسُهولةٍ وَبَساطةٍ ، فإن هذه الإشكالاتِ تجَاوزَتْها الأمةُ بِمَرَاحِلَ ،وأَفتى فيها الْعُلماءُ الرّبّانِيّونَ مِن كلِّ طائِفةٍ في كتُبٍ ورسائلَ ،وحقَّقَ فيها الْمُحقِّقونَ ،ولكلٍّ مِنْهم حُجّةٌ ودليلٌ وبرْهانٌ ، فلهم في ذلك مذاهبُ واجْتِهاداتٌ وفتاوَى أثْرتْ فِقْهَ الأمةِ ومعرِفتَها وعقْلَها العلمِيَّ والْبَحْثِيَّ ثراءً لامَثيلَ لهُ ، فهلْ هم جميعًا مُّحِقُّونَ رَغْمَ تَعارُضِ مَوَاقِفهِمْ وتخالُفِها ؟وهلِ الْحَقُّ وَاحدٌ أو مُتَعَدِّدٌ ،وهل هو أجزَاءٌ تَتكاملُ ؟ ذلك يُعْرَفُ يَوْمَ الْحَقِّ ،ويَعْرِفُهُ في الدنيا مَنْ يُّخْلِصُ للهِ وَيَخْلُصُ لهُ ، ويَعْرِفُ مِثْلِي أن كلَّ طائفةٍ متشبِّةٌ بِالإسلامِ وتقومُ قائمتُها إذا وُصِفَتْ بِالْمُروقِ مِنْهُ ، علينا أن نصْرِفَ اهتماماتِنا إلى حالتِنا الخاصةِ والْعامةِ ، وثمّةَ حالاتٌ خاصةٌ وعامةٌ معًا كحالةِ الحَمْلةِ القائمةِ ضدَّ عامةِ الأمةِ الإسلاميةِ عبرَ فلسطين ، فهاهمْ خِيارُ الأمةِ في الْيَمَنِ والْعراقِ وجنوبِ لبنانَ يتَصدّوْنَ لهذِهِ الحملةِ الِاستِئصاليةِ ضدَّ الإسلامِ والمسلمين لا يَثْنِيهِم فَوَارِقُ الِانتماءِ الطائفيِّ والْمذهبيِّ ،ولا تَباعدُ الْجُغرافيا ،ولا تَمَرْكُزُ قواتِ الْعدوِّ مِنْ حولِهم ،ولا كَثْرةُ الْعُمَلاءِ ،ولا سلاطةُ لُسْنِ الْمنافقين الذين لعنهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ، فَتَرَفَّعوا فَوْقَ هذِهِ الِاعتباراتِ الدونِيّةِ الشّخْصانِيةِ النرْجسيّةِ الْمَصلحيّةِ الْمُنافِقةِ الْمُجاملةِ التي يُقْصَدُ بِها كلُّ شيءٍ سِوَى رِضا اللهِ والْإِخلاصِ لهُ ، وتوبوا إلى اللهِ من هذهِ الِاسْتِثاراتِ التي أبانَ نِقاشُكم لَها أنّ قُصارَى عِلْمِ بَعضِكم التطفُّلُ على ما قِيلَ مِن قبْلِهِ ، ولو أنّهُ وقَفَ عندَ حدودِ النَّقْلِ لَطُمِعَ لَهُ بِالنّجاةِ ، ولكنّهُ أبَى إلا يَحْشُرَ أَنفَهُ حَيْثُ تُجْدَعُ أُنوفُ الأدْعِياءِ والمُتَطفِّلينَ ،فاسْتَحَقَّ أن تُجْدَعَ أنفُهُ ! فكانَ بِفُضولِهِ وبِتَشَوُّفِهِ إلى مَا لا تُعينُه على بلوغِهِ قَدَمَاهُ يُذكِّرُنِي بِطُرْفةٍ تَحْكِي أنّ أحَدَ الْمارَّةِ سَمِعَ جَمَاعةً فِي بَيتٍ لهم يَصِيحُونَ مُرَدِّدِين " الثالثَ عشَرَ ! الثالثَ عشَرَ ! " ، فَحَدَّثْتْهُ نَفْسُهُ التي لَمْ تَضِنَّ بِهِ عن ِ الْبلاءِ ،فَاقْتَربَ مِنَ الْبيتِ فإذا بِفتْحةٍ يُمْكِنُ أَنْ ينظُرَ إليهم مِنْ خلالِها ،فاطَّلعَ إليهم ،ففَقَأُوا
Translate
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يُهددون بأن يستخدموا النووي/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
يقول إبراهيم بنُ موسى بنِ الشيخ سِيدِيَ بمناسبةِ الأحداثِ الجاريةِ، كفانا اللهُ شرها وشرَّ ما قبلها وشرَّ ما بعدَها آمين: يُهَدِّدُونَ بِأَ...
-
هاتان القصيدتان : قصيدة الشيخ سيديَّ الكبير التي يخاطب فيها البحر حين أراد شيخه الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيد المختار الكنتي ...
-
هذه قصيدة الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله والاعتزاز بدينه للشيخ سيد محمد بن الشيخ سيديا الكبير رحمهما الله تعالى ونفعنا ببركتهما ينتق...
-
يقول الشيخ سِيدِيَّا بَابَ بْنُ الشيخ سِيدِ محمد بْنِ الشيخ سِيدِيَّا الكبير عليه وعلى آبائه وعلى جميع سلَفِ المسلمين رحمةُ اللهِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق