مُنَاجَاةٌ / شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ (مِن البحر الخفيفِ :فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن )
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ ،وَفَرِّجْ :: كُلَّ هَمٍّ ،وَنَفِّسِ الْكُرُبَاتِ
حَالَنَا أَصْلِحْ ،إِنَّهُ الْيَوْمَ حَالٌ :: سَاءَ خِلًّا ،وسَرَّ جَمْعَ الْعُدَاةِ
أيْنَ مَا جَاءَ مِن دُعَاءٍ تَلَوْنَا :: سُوَرًا فِي الْقُرْآنِ ،أَوْ آيَاتِ
أيْنَ مَا قد دَّعَا النَّبِيُّ لَنَا مِن :: دَعَوَاتٍ رَّوَى ثِقَاتُ الرُّوَاةِ
أَيْنَ مِنَّا دُعَا أبٍ مُّسْتَجَابٍ :: لِبَنِيهِ ،وَدَعْوَةُ الْأُمَّهَاتِ
وَدُعَاءُ الْمِسْكِينِ وَلَّى سَعِيدًا :: وَدُعاءُ الْيَتِيمِ وَالْعَاجِزَاتِ
وَدُعَا خَائفٍ أَقَامَ بِأَمْنٍ :: وَدُعَا مُغْرَمٍ غَرِيمِ جُفَاةِ
وَدُعَا قَانِتٍ مُّنِيبٍ تَقِيٍّ :: وَدُعَاءٌ إِثْرَ انتِهَا خَتَمَاتِ
وَدُعَا جُمْعَةٍ ،وآخِرِ لَيْلٍ :: وَأَذَانٍ نَّادَى بِنَا لِلصَّلَاةِ
ودُعَاءٌ قَبْلَ الْإِقامةِ يَأْتِي :: وَدُعَاءٌ إِذَا الْمَلَائِكُ تَاتِي
أَتَرَانَا عَلَى الْإِلَهِ رَخُصْنَا :: مِن ذُنُوبٍ نَّأْتِي ،ومِن مُّوبِقَاتِ
يَا إِلَهِي إِلَيْكَ تُبْنَا وَأُبْنَا :: وَأَنَبْنَا يَا غَافِرَ السَّيِّئَاتِ
فَاعْفُ عَنَّا ،وَاغْفِرْ لَنَا ،يَا مُجِيبًا :: وَاسْتَجِبْ يَا إِلَهَنَا الدَّعَوَاتِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق