قـدِّري أنا التقينا في مساءٍ .....لا نرى فيه من الخلق رقيبا
وجلسنا جلسة الآمن لا نخــشى عذولا دائما يبدو كئـيبا
كيف لا يفتـنني حسنك عن عـقــلي الذي أصبحت أرجو أن يصيبا
لست بالواثق من قدرته حيــــن يرى الحسن يرى الصبر صعيبا
إنني يا نور عينيَّ ويا من ......جعلتني بالهوى شخصاغريبا
تتمنى النفس مني نيل رضوا ن الذي أوجدها حتى تطيبا
خشية من غضب الله عليها .......يوم يغدو المرد والولدان شيبا
مع هذا كله أوقن أن الــــــله آتاك من الطهر النصيبا
وسقى قلبك من خشيته حتـــى غدا في عرفه الوصل رهيبا
نحن في الحب محبان نخاف الـــــله إذ كان رقيبا وحسيبا
قيدتنا في خطانا شرعة منــــه هُداها قيدُ من كان لبيبا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجلسنا جلسة الآمن لا نخــشى عذولا دائما يبدو كئـيبا
كيف لا يفتـنني حسنك عن عـقــلي الذي أصبحت أرجو أن يصيبا
لست بالواثق من قدرته حيــــن يرى الحسن يرى الصبر صعيبا
إنني يا نور عينيَّ ويا من ......جعلتني بالهوى شخصاغريبا
تتمنى النفس مني نيل رضوا ن الذي أوجدها حتى تطيبا
خشية من غضب الله عليها .......يوم يغدو المرد والولدان شيبا
مع هذا كله أوقن أن الــــــله آتاك من الطهر النصيبا
وسقى قلبك من خشيته حتـــى غدا في عرفه الوصل رهيبا
نحن في الحب محبان نخاف الـــــله إذ كان رقيبا وحسيبا
قيدتنا في خطانا شرعة منــــه هُداها قيدُ من كان لبيبا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر إبراهيم بن موسي بن الشيخ سيديا
بتلميت,موريتانيا,19 ـ سبتمبر ـ 1992م.