خَلِّ الْغَرَامَ فَأَنتَ شَهْمٌ عَاقِلٌ....وَارْدُدْ عَلَى هِندٍ هَوَى عَيْنَيْهَا
وَأَرَاكَ تَذْكُرُ حُسْنَهَا وَكَمَالَهَا....وَكَأَنَّهَا حَوْرَا عَلَى حَالَيْهَا
وَلَقَدْ بُلِيتَ بِهَا بَلَاءً فَاتِنًا....تُمْسِي وَتُصْبِحُ كَالْأَسِيرِ لَدَيْهَا
حَظْرٌ عَلَيْكَ لِقَاءُ هِندٍ بَعْدَمَا اعْــــــــتَذَرَتْ بِشَيْبٍ عـُدَّ فِي فَوْدَيْهَا
وَتَقُولُ ـ إِبْعَادًا لِحُبِّكَ ـ : إنَّهَا......تَرْضَى بِبَعْلٍ فِي سِنِي أَبَوَيْهَا !
خَلِّ الْمُحَالَ وَبَاعِدَنْ مَا قَدْ تَرَى.....فِيهِ الْهَوَانَ وَإِنْ يَكُنْ خَدَّيْهَا
وَاشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالْمَعَالِي إِنَّهَا......سَهْلٌ عَلَيْكَ ،وَقَدْ قَرُبْتَ إِلَيْهَا .
وَأَرَاكَ تَذْكُرُ حُسْنَهَا وَكَمَالَهَا....وَكَأَنَّهَا حَوْرَا عَلَى حَالَيْهَا
وَلَقَدْ بُلِيتَ بِهَا بَلَاءً فَاتِنًا....تُمْسِي وَتُصْبِحُ كَالْأَسِيرِ لَدَيْهَا
حَظْرٌ عَلَيْكَ لِقَاءُ هِندٍ بَعْدَمَا اعْــــــــتَذَرَتْ بِشَيْبٍ عـُدَّ فِي فَوْدَيْهَا
وَتَقُولُ ـ إِبْعَادًا لِحُبِّكَ ـ : إنَّهَا......تَرْضَى بِبَعْلٍ فِي سِنِي أَبَوَيْهَا !
خَلِّ الْمُحَالَ وَبَاعِدَنْ مَا قَدْ تَرَى.....فِيهِ الْهَوَانَ وَإِنْ يَكُنْ خَدَّيْهَا
وَاشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالْمَعَالِي إِنَّهَا......سَهْلٌ عَلَيْكَ ،وَقَدْ قَرُبْتَ إِلَيْهَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر: ابراهيم بن موسي بن الشيخ سيديَّا
نواكشوط,موريتانيا 03 ـ سبتمبر ـ 1998م.