غَيْبُوبَةُ نفمبر شهرِ الِاسْتِقلال بسببِ اليأْسِ من تغيُّرِ حالِ الْمُواطِنِ مِن جَانٍ على أمتِه إلى بانٍ لِّوطنِهِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
تَعِيشُ حُرًّا بِأَرْضٍ أَنتَ سَيِّدُها
طَلِيقَ فِكْرٍ ،وَآمَالٍ ،وَأَشْجَانِ
فَمَا تَجُودُ عَلَيْها يَا أُخَيِّ كَمَا
يَجُودُ بِالْجُهْدِ صِينِيٌّ وَيَابَانِي
تَعِيشُ شَخْصِيَّ غَايَاتٍ تُحَقِّقُهَا
بِبَذْلِ مَبْدَاٍ اَوْ دِينٍ وَإِيمَانِ
يَاتِي نُفَمْبَرُ يَرْجُو أَنْ يَّرَاكَ وَقَدْ
غَيَّرْتَ نَهْجَكَ مِن جَانٍ إِلَى بَانِ
إِذَا نُفَمبَرُ مِنْ هَوْلِ انتِكَاسِكَ فِي
غَيْبُوبَةٍ مِّنْ أَسًى طَاغٍ وَأَحْزَانِ
قَدْ جَاءَ جِيلٌ ،وَجِيلٌ ثَالِثٌ ،فَمَتَى
يَجِيءُ جِيلُ صِنَاعَاتٍ وَعُمْرَانِ ؟!
لِأَرْضِهِ سَعْيُهُ ،الْإِخْلَاصُ دَيْدَنُهُ
قَدِ اسْتَحَقَّ جَدِيرًا رِّفْعَةَ الشَّانِ
يَرْقَى بِهِ الْوَطَنُ الْغَالِي ،يَعزُّ بِهِ
فَذَلِكَ الْجِيلُ بَانِي خَيْرِ أَوْطَانِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق