عِلْمُ السِّرِّ / شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
لَوْ كَانَ كَالسِّحْرِ هَذَا السِّرُّ مَا اشْتَغَلَا
بِهِ أُولُو الْعِلْمِ مِمَّن قَدْ هُدُوا السُّبُلَا
لَاذُوا بِهِ لِضرُورَاتٍ تَحلُّ بِهمْ
وَلَيْس لِلْكَسْبِ فِي قَوْلِ الذِي جَهِلَا
وَقَدْ نَهَوْا عَنْهُ مَن رَّبَّوْهُ مِنْ وَّلَدٍ
وَمِن مُّرِيدٍ فَلَمْ يَرْضَوْا بِهِ عَمَلَا
وَهُو عِلْمٌ عَجيبٌ خَارِقٌ ،بَهَرَتْ
لَطَائِفُ اللهِ فِيهِ النُّخْبَةَ الْعُقَلَا
مُسْتَخْرَجٌ مِّن كِتَابِ اللهِ ،طَاقَتُهُ
أَسْمَاؤُهُ ،وَسِوَى مَا قُلْتُهُ بَطَلَا
لِي فيهِ بَاعٌ ،وَعِلْمٌ قَدْ أَحَاطَ بِهِ ،
وَرَغْمَ ذَلِكَ لَمْ أَجْعَلْهُ لِي شُغُلَا
وَإِن سَمِعْتُ بِشَخْصٍ ذَمَّهُ سَفَهًا
رَحِمْتُهُ ، فَغَبَاءٌ ذَمُّ مَا كَمَُلَا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق