بَعْضٌ مِّمَّا يَسْتَحِقُّهُ السيدُ الفاضلُ العالمُ الأديبُ الأريبُ عبد الله بن إسماعيل بن أبي مدين حفظه الله تعالى /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
جَزَى اللهُ عبدَ اللهِ خَيْرَ جَزَائِهِ
عَلَى بِرِّهِ ءَابَاءَهُ وَجُدُودَهُ
عَلى نَشْرِهِ دِيوَانَ بَابَ وَجَدِّهِ
وَوَالِدِهِ ،حَيَّا الْمَجِيدُ جُهُودَهُ
وَقَدْ كَانَ ذَا حِرْصٍ على الحَقِّ مُنصِفًا
فَأَوْضَحَ إِشْكَالًا ،وَ حَدَّ حُدُودَهُ
وَجَمَّعَ أَشْتَاتًا فَأَلَّفَ بَيْنَها
وَأَحْكَمَ إِحْكَامًا أَذَلَّ حَسُودَهُ
وَأَقْدَمَ إِقْدَامًا بِتَوْفِيقِ رَبِّهِ
فأَنْعَشَ مَاضِينَا وَأَحْيَا عُهُودَهُ
بِهِ وَصَلَ الْمَحْبُوبُ بَعْدَ صُدودِهِ
وَأَطْيَبُ وَصْلٍ مَّا وُقِيتَ صُدودَهُ
فَلا زَالَ مَغْشِيًّا بِنُورِ مَحَبَّةٍ
وَنُورِ قَبُولٍ نَّالَ فِيهِ سُعُودَهُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق