Translate

الأحد، ديسمبر 25، 2022

دعوةُ المسيحيين إلى الإسلام هي هديتي لهم بمناسبة أعياد الميلاد /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِي

 يحتفلُ الْمسيحيونَ بِمِيلادِ سيِّدِنَا الْمَسيحِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ على نَبِيِّنَا محمدٍ وعليهما الصلاةُ والسلامُ ،

وهذه مُناسبةٌ عظيمةٌ مُقدّسةٌ لكونِها ميلادَ أحدِ أولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسلِ ،الذي أيَّدَهُ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ،فَخَلَقَ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطًَّيْرِ فَنَفَخَ فيهِ فصَارَ طَائِرًا بِإذْنِ اللهِ ،وأحْيَا الْمَوْتَى وَكَلَّمَهُم بِإِذْنِ اللهِ ،وأبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَالْأبْرَصَ بِإِذْنِ اللهِ  ،وخلقَهُ اللهُ على نَحْوٍ خَارِقٍ لطبيعةِ الْخَلقِ ،فخلقهُ بِكَلِمَةٍ أَلْقاهَا إلى أمِّهِ الْبتولِ الْعذْراءِ الطاهرةِ عليها السلامُ ،ورَفعَهُ إليْهِ ،وسيَنزِلُ عليه السلامُ لِيَقتُلَ الْمَسيخَ الدجَّالَ ،ويَكْسِرَ الصليبَ ،ويُصلَِي خلفَ الْإمامِ المهدِيِّ عليه وعلى آل بيتِ رسول الله السلامُ ،وسيمكثُ في الأرضِ سنينَ ،وقيلَ إنه إذَا ماتَ سَيُدْفنُ بِجانبِ الحبيبِ المصطفى سيدِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلَّمَ ،

وتَأْتِي هذهِ المناسبةُ ورحَى الْحرْبِ الطاحنةُ تدورُ بين الدولِ الْمسيحيةِ ويُناصِرُ كِلَا الطرَفيْنِ حُلَفَاؤُهُ من الدول الإسلاميةِ !

والْأحداثُ مُتلاحِقةٌ متسارعةٌ جِدًّا ،وكأنها آتِيَةٌ بِتَغيِيراتٍ لم تَطَلْهَا دَائِرَةُ الِاحْتِمَالاتِ وَالتَّوَقُّعاتِ والتَّنظيراتِ ،

وهدِيَّتِي لجميعِ الأمَّةِ الْعِيساوِيةِ في هذا اليومِ المباركِ :أن تَعالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبينَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَا اللهَ وَلَا نُشْرِكََ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ فَإن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ،

لَا تَقْبَلُوا بِأَن تُغْبَنُوا في الْإيمانِ بخاتم رسالاتِ اللهِ رسالةِ سيدنا ومولانا محمدٍ صلى الله عليه وسلم : نحن نومنُ برِسالةِ عيسى وسائر رسلِ الله مِنْ أوَّلِهم إلى خاتمهم وخِتامِهم رسالةِ الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ،وأنتم تكفرونَ بِرسالةِ سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم ،فآمِنُوا بِهَا فإنها الْحَقُّ الذي لا رَيْبَ فيه والهُدَى والنورُ المُبينُ وسعادةُ الدنيا والآخرة ،ولا يَصدَّكم عن ذلك حَفْنَةٌ مِّمَّن وَرِثوا أحقادَ الحروبِ الصليبيةِ ،وشرْذِمةٌ ممن كتبوا عن الإسلامِ بقلوبٍ مِّلْؤُها الْحِقْدُ والكُرْهُ وَالضغينةُ والْبغضاءُ فَحَرَّفُوا مَا شاءوا ،

ولا يَصدَّكمْ كذلك جهلُ بعضِ المسلمين بحقيقةِ دِينِهم التي شوَّهُوا كثيرا بِتَصرُّفاتٍ لا صِلةَ لها بِالْإسلامِ ،

وفي حديث رسول الله سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الآتي ،الذي جاء في صحيح مسلم وغيره ،وما ذَكَرَكُم به صاحبُه عمرو بنُ العاص ،مِنْ خصالِ الْخيرِ ،مَدْعاةٌ لتَعَلُّقِ الْأَمَلِ بِاسْتٍجابَتِكِم لِهذه الدعوةِ الْأخويّةِ الصادقةِ ،وهذا هو الْحديثُ الشريفُ ،وهو خِتامُ مِسْكٍ لِّخِطابِي هذَا إِليكم ،والله ولِيُّ الْهِدَايةِ والتوفيق .


قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرَشِيُّ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ " ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : أَبْصِرْ مَا تَقُولُ ، قَالَ : أَقُولُ : مَا سَمِعْتُ مِن رسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَئِن قُلْتَ : " ذَلِكَ إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعًا إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ ، وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ ، وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ ، وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ ، وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ " .

————————————

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

ليست هناك تعليقات:

يُهددون بأن يستخدموا النووي/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 يقول إبراهيم بنُ موسى بنِ الشيخ سِيدِيَ بمناسبةِ الأحداثِ الجاريةِ، كفانا اللهُ شرها وشرَّ ما قبلها وشرَّ ما بعدَها آمين: يُهَدِّدُونَ بِأَ...