عَلَامةُ صِحَّةِ الْإِسْلَامِ حَصْرًا
مَحَبَّةُ خَالِقٍ وَالْخَلْقِ طُرًّا
وَتَرْكُ الْكِبْرِ إِنَّ الْكِبْرَ مَقْتٌ
وَشَرُّ الْخُلْقِ وَيْحَكَ كَانَ كِبْرَا
وَلَا تَحْقِرْ حَيَاتَكَ آدَمِيًّا
بِكُفْرٍ مُّبْتَلًى أَوْ كَانَ بَرَّا
وَلِن لِّلنَّاسِ وَادْعُهُمُ بِرِفْقٍ
يَطِبْ لَهُمُ دُخُولُ الدِّينِ فَوْرَا
وَأَدِّ أَمَانَةَ الْمَوْلَى إِلَيْهِمْ
أَدَاءً مُّكْسِبًا حَمْدًا وَشُكْرَا
وَأنتَ أَخَا التكبُّرِ ضِعْتَ دُنْيَا
وَضِعْتَ بِكِبْرِكَ الْمَجْنُونِ أُخْرَى .
——————————-
شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق