اِخْتِرَاقُ الرَّأْيِ الْعامِّ الْغَرْبِي ضَرُورَةٌ ملِحّةٌ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
حَمَلَةُ الْجِنسيّةِ الغربيةِ من المسلمين بِالولادةِ والِاكْتِسابِ كَثِيرٌ ،
والْعاملونَ من المسلمين في الغَرْبِ في مجالات التعليمِ والصحةِ والخدماتِ والمالِ والأعمالِ كثيرٌ ،
والطلابُ المسلمون هنالك في شتى مجالاتِ المعرفة والعلم والفن كثيرٌ ،
والنشاطُ السياحيُّ من الْغربِ إلى البلاد الإسلاميةِ في تَنامٍ مطّرِدٍ ،
كلُّ هذا عبارةٌ عن شبكةِ تَواصُلٍ تَسْتَطيعُ إذا وُظِّفَتْ وِفْقَ خطة مدروسةٍ أن تَخْتَرِقَ الرّأْيَ الْعامَّ الْغَرْبِيَّ ،وتُؤثِّرَ فِيهِ ،وتُوجِّهَهُ نَحْوَ تَفَهُّمٍ أَكْثَرَ تَوَازُنًا وعَقلانِيَّةً لِجميعِ قضايا المسلمين خاصة القضيةَ المحوريةَ والجوهريةَ الْكبرى قضيةَ فلسلطين ،
الضرَباتُ الْمخزِيةُ التي يوجّهها غُلاةُ العنصريين في الحكوماتِ الغربية لِقمْعِ الرأْيِ العامِّ ،ومن أخطرِها مَنعُ التظاهراتِ المساندةِ للفلسطينيين هذه الأيامَ شُذُوذٌ لا يُعْتَدُّ بِهِ ،
فسَرْعانَ مَا تَرْتدُّ هذه السياساتُ المجنونةُ على أصحابِها ارْتِدادًا كارِثِيًّا يَقْضِي على مُستَقْبلِهم السياسيِّ قضاءً نهائِيًّا ،
فلا ينبَغي أن يقلّلَ ذلك من اهتمامنا بالعملِ مِنْ أجْلِ اختراقِ الرأيِ العامِّ هنالك والتأثيرِ فيه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق