دُعاءٌ وتَضرُّعٌ منْ أَجْلِ غَزّةَ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
حِمَى غَزَّةٍ يَا رَبِّ فَاحْمِ وَشَعْبَهَا
وَرُدَّ الْعِدَا عَنْهَا فأَنتَ قَدِيرُ
وَكُنْ يَدَهُمْ إِذْ يَبْطِشُونَ ورِجْلَهُمْ
وَسَمْعًا وأبْصارًا تَرَى وَتُنِيرُ
إِلَهِيَ إِنَّ الناسَ قَدْ جَمَعُوا لَهمْ
وَمَا لَهُمُ إِلَّاكَ - رَبِّ – نَصِيرُ
فَلَا تَخْذُلَنَّا يَا إلَهِيَ وانتَصِرْ
فَأَنتَ بِحَالِ السَّائِلينَ بَصِيرُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق