الْعربُ ،وغزةُ ،هذه هي الحقيقةُ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
الْعَرَبُ أُمَّةُ أَصالَةٍ وَنبَالَةٍ وشَرَفٍ ،
خِيَارُهمْ خِيَارُ الْأخْيَارِ ،وشِرَارُهمْ خِيارُ الْأَشْرَارِ،
أَصْحابُ كلِمةٍ ،أَبْطالُ حروبٍ ،
مَعْدِنُهم نَفِيسٌ ،أَهْلُ كَرَمٍ وسَخاءٍ ،وطِيبَةٍ ووفاءٍ ،وَمُروءةٍ وَشَهامةٍ ،ونَخْوَةٍ وأَنَفَةٍ ،وصَبْرٍ وَتَحَمُّلٍ ،وَوُدٍّ وَتَجَمُّلٍ ،
يُؤْثِرُونَ على أَنفسِهم وَلوْ كانَ بِهمْ خَصَاصةٌ ،
يَرْعَوْنَ الْقرَابةَ والجِوارَ ،يَفُونَ بِالْعَهْدِ ،
مَحامِدُهم وخِصالُهم ومَناقِبُهم أَكْثَرُ مِنْ أَن تُحْصَى ،عَصِيَّةٌ على أَن تُسْتَقْصَى ،
مَوَاقِفُهم عِندَ حُلولِ الضّرَّاءِ والْبأْساءِ محمودةٌ جليلةٌ ،
مِنْ أجْلِ ذلكَ فَلْتَطْمَئِنُّوا يا صفْوَةَ الْعَرَبِ فِي فلسطين عامةً وفي غزةَ الصامِدةِ خاصةً ،
وثِقُوا بِأنَّ كلَّ العرَبِ بدونِ اسْتِثناءٍ معكم كَمَعِيّةِ الروحِ لِلْجَسَدِ ،
فلا مذاهِبَ ولا أحزابَ دِينٍ أو دُنْيَا ولا سياساتٍ ولا طوائفَ ولا ضَغائِنَ في أوْقاتِ الْمِحَنِ ،
الْعرَبُ قادةً وشعوبًا معكم ومع كلِّ شقيقٍ لهم ،
هذه هي الحقيقةُ ،
وكلُّ الْخلافاتِ السائدةِ وما نشأَ عنها مِن نزاعاتٍ دمويةٍ أحيانًا اسْتَنبَتَهَا ورعاها أعداؤُنا ،
لكنها شَجَرَةٌ خَبيثةٌ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأرْضِ مَا لَها مِن قرارٍ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق