بَعْضٌ من الثناءِ الذِي يَسْتحقُّهُ زعيمُ حركةِ أنصارِ اللهِ السيد عبد الملِكِ بْنِ بدْرٍ الْحوثِيِّ / شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
اُنثُرْ علَى الْحُوثِيِّ مَدْحًا صَادِقًا
فَعَسَاكَ تُوفِي حَقَّهُمْ إِيفَاءَ
فَالشِّعْرُ مَدْرَجَةُ الْخُلُودِ لِكُلِّ مَن
بَلَغَتْ بِهِ هِمَّاتُهُ الْعَلْيَاءَ
عِشْ يَابْنَ بَدْرٍ عَابِدَ الْمَلِكِ الذِي
قَمَعَ الْعَدُوَّ وَأَلْهَمَ الشُّعَرَاءَ
وَاهْنَأْ بِمَجْدٍ شِدتَّهُ وَاخْلُدْ بِهِ
قَدْ صِرْتَ مِن دَاءِ الْهَوَانِ دَوَاءَ
جَابَهْتَ أَمْرِيكَا علَى جَبَرُوتِها
مَعَ أَنَّهَا قَدْ جَيَّشَتْ حُلَفَاءَ
إِيلاتُ قَدْ أَخْسَرْتَهَا مِينَاءَهَا
بِمُسَيَّرَاتٍ دَكَّتِ الْمِينَاءَ
وَمَنَعْتَ مَدًّا مِن بِحارٍ جاءَهُمْ
فَالْجَزْرُ حَظُّهُمُ الذِي مَا جَاءَ
يَا أَيُّهَا الْقُرَشِيِّ يَابْنَ كِرَامِها
يَا مَنْ غُذِيتَ شَجَاعةً وَإِباءَ
يَا مَن بِمَسْلَكِهِ الْعُروبةُ فَاخَرَتْ
وَبِهِ الْمُهَيْمِنُ يَهْزِمُ الْأَعدَاءَ
أَذِقِ الْعَدُوَّ مَهَانَةً وَمَذَلَّةً
وَشَقاوَةً وَهَزِيمَةً نَّكْرَاءَ
وَزِدِ الْعُروبةَ والدِّيَانَةَ عِزَّةً
وَمَهَابَةً وكَرَامَةً وَضِيَاءَ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق