أَشِيَاكَةٌ وَأَنَاقَةٌ حَالَ الْوَغَى ؟!
هَذَا لَعَمْرُكَ فِي الْحُروبِ عَجِيبُ
وَإذَا الشَّجَاعَةُ والْيَقِينُ تَعَانَقَا
فَغُبَارُ دَامِيَةِ الْحُرُوبِ الطِّيبُ
وَرُوعُودُ أَرْبِي جِي زَغارِدُ حَفْلَةٍ
وَكِيَانُ مِرْكَافَا الشُّمُوعُ تَذُوبُ
وَالْحُورُ والنَّصْرُ الْمُبِينُ بِمَرْصدٍ
إِمَّا انتِصَارٌ ،أَوْ هَوًى وَحَبِيبُ .
—————————————————
شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق