الفيتو الأمريكي،ونَكْهَةُ الدمِ الْعرَبيِّ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
اِسْتخْدَامُ أَمريكا لِحَقِّها في النقضِ كَيْ تَئِدَ القرارَ الأمَمِيَّ لوَقْفِ الْعدوانِ الصهيونِيِّ الْأَمريكيِّ على فلسطينَ الْمُحتلّةِ لِلمرةِ الثالثةِ يَجْعلُنا نَتساءلُ :
مَا هو الطعمُ السِّحْرِيُّ الذي تَتذَوَّقُهُ أمريكا في الدمِ الْعربيِّ ؟
ألأنَّهَا تَحصُلُ على رَغْبَتِها مِنْهُ بِلا كَبِيرِ عَنَاءٍ ؟
ألِكوْنِهِ أَرْخصَ دَمٍ على وَجْهِ الْأرضِ ؟
أَلِأنَّ الْأمّةَ الْعربيّةَ بِلا إدْرَاكٍ وبِلا إِحْساسٍ ؟
أَلِأنَّه لَا وُجودَ لِرَدّةِ فِعْلٍ عَرَبِيٍّ ؟
أَلِأَنَّ دَمَ الْعَرَبِيِّ هو الذِي يَصلُحُ فَقَط قُرْبانًا لِدَجّالِهمُ الذي يَعْبدون ؟
أَلِأَنَّ الدَّمَ الْعرَبِيَّ كَالثرَوَاتِ الْعربيةِ والأرْضِ الْعربيةِ والْحُلْمِ الْعربيِّ مُسْتَباحٌ لِأمريكا ،حلالٌ عليها ،تتصرَّفُ فيهِ بِحَسَبِ مِزَاجِهَا ؟
اِقْتَنِعوا – أَيُّها العربُ ،أيها المسلمون – بِأنكمْ سواءٌ عِندَ أمْرِيكا : مُقاوِمُكمْ عدُوٌّ لَّهَا ،لِذلك فَهَيَ مَاضِيَةٌ فِي اسْتِئصالهِ بِلا رَحمةٍ ،
وكلُّ أَصْدِقائِها وحُلَفائِها مِنكم عَدُوٌّ لّها كذلكَ !
والفَرْقُ أنها تَأكلُ مَالَ حَلِيفِها منكم ،ثمَّ تَشْرَبُ مِن دَمِ مُقاوِمِها مِنكم ،
فإذا نفدَ مالُ حَلِيفِها منكم قَطَعَتْ مِنْهُ الْوَتِينَ وتَلَذَّذَتْ بِاحْتِساءِ دَمِهِ !
فَانْهَضُوا أوِ ابْقَوْا هائمينَ مُتَقَلِّبينَ فِي عَذَابِ الْهُونِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق