Translate

الخميس، فبراير 22، 2024

خطأُ أهلِ الأندلس والمرابطين /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 بَالَغَ أَهْلُ الْأًندَلُسِ في الِاسْتِمْتَاعِ بِمَلذَّاتِ الدُّنْيَا وَنَعِيمِها فذَهَبَ اخْشِيشَانُ الرُّجولةِ مِنْهُمْ ،

وبَالَغَ الْمرابِطونَ في الزُّهدِ فاختْلَطَ عَليهمْ فَنَاءُ الذَّاتِ فِي اللهِ ،وشَهادَتُهَا ومُرَاقَبَتُها لِلشَّأْنِ الْعامِّ  ،فَفَنَوْا فِي الِاثْنَيْنِ مَعًا !

بينما الشهادةُ والمراقبةُ للشأنِ العامِ مطلوبانِ حَتَّى مِن الأنبياءِ - على نبيِّنا وعليهمُ السلامُ -  الذين هم نماذِجُ الزُّهدِ السليمِ ،قال تعالى يَقُصُّ علينا جوابَ سيدِنا عيسى على نَبيِّنا وعليهِ السلامُ :


"وَكنتُ عَليهمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فيهمْ فَلما تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عليهمْ وأنتَ على كلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "


فَكانَ تَرَفُ أهلِ الأندلسِ سببًا لزوالِ دولتِهم ،

وكانَ تطرُّفُ المرابطينَ في زُهدهم سببا لزوالِ دولتِهم كذلك ،


والْعدْلُ مَنجاةٌ من السلْبِ بعد العطاءِ ،وسببُ بقاءِ الدوَلِ رَغْمَ تَوَافُرِ مُوجِباتِ زَوَالِها .

———————————————

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

ليست هناك تعليقات:

يُهددون بأن يستخدموا النووي/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 يقول إبراهيم بنُ موسى بنِ الشيخ سِيدِيَ بمناسبةِ الأحداثِ الجاريةِ، كفانا اللهُ شرها وشرَّ ما قبلها وشرَّ ما بعدَها آمين: يُهَدِّدُونَ بِأَ...