بين نُفُوذِ الضَّرَّتَيْنِ :حاضِرٍ ذِي سلطانٍ قَاهِرٍ ،وَمَاضٍ حاضِرٍ بِذِكْرَيَاتِهِ ،جَذَّابٍ ،وهنا يَسْتَسْلمُ الشاعرُ .. إلى حينٍ لِأن الْحاضرَ مَوْجُودٌ بِالْفِعْلِ مَاضٍ بِالْقُوَّةِ ،كذلك يقولُ الْفلاسِفةُ ،ودلالةُ ذلك أن الحاضرَ آئِلٌ إلى ماضٍ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
حَاضِرِي مِنْ حَقِّهِ يَشْغَلُنِي
وَاقِعُ الْحَالِ بِذَاكُمْ قَدْ قَضَى
أظْلِمُ الْحَاضِرَ ،لَا أُنصِفُهُ
ظُلْمِيَ الْحَاضِرَ :ذِكْرِي مَا مَضَى
وَلَقَدْ أَعْذَرَ إِذْ أَنذَرَنِي
وَعَلى الظَّالِمِ أن لَّا يَرْفُضَا
أَيُّهَا الْحَاضِرُ إِنذَارُكَ لِي
مِن كَرًى طَالَ ،فُؤادِي أَنْهَضَا
مِن مُّنًى تَحْقِيقُهَا كَانَ مُنًى
وَالْأَمَانِيُّ هَبَاءٌ أَمْرَضَا
فِيكَ يَا حَاضِرُ لِي مِن فَشَلِي
عِوَضٌ فَاقَ ،كَرِيمٌ ،مُّرْتَضَى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق